مكي بن حموش
7870
الهداية إلى بلوغ النهاية
يعمل به من أجله « 1 » . قال ابن عباس : " يخبر « 2 » الإنسان يوم القيامة بما عمل قبل موته وبما سنّ فعمل به بعد موته " . وقاله ابن مسعود « 3 » . وقيل : المعنى : بما قدم من المعصية وأخر من الطاعة . روي « 4 » ذلك أيضا عن ابن عباس « 5 » . وقال مجاهد : معناه : يخبر الإنسان يوم القيامة بأول عمله وآخره « 6 » . وقال قتادة : يخبر بما قدم من طاعة اللّه وبما أخر ، أي : ما « 7 » ضيع من حق اللّه « 8 » . وقال ابن زيد : وَأَخَّرَ معناه : بما ترك من العمل بطاعة اللّه ، و بِما قَدَّمَ [ معناه ] « 9 » : ما قدم من عمل من خير أو شر « 10 » . وقيل « 11 » : ما أخر : ما أوصى « 12 » به بعد موته ، وما أبقى من أثر عمله « 13 » بعده . - ثم قال تعالى : بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ [ 14 ] .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 183 . ( 2 ) أ : يخبوا . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 183 . ( 4 ) ث : وروي . ( 5 ) انظر : المصدر السابق 29 / 184 . ( 6 ) انظر : المصدر السابق 29 / 184 . ( 7 ) ث : بما . ( 8 ) انظر : المصدر السابق 29 / 184 . ( 9 ) م ، أ : معناه . ( 10 ) انظر : المصدر السابق 29 / 184 - 185 . ( 11 ) أ : وقال . ( 12 ) أ : أوحي . ( 13 ) انظر : المحرر 16 / 175 بنحوه عن زيد بن أسلم ، وانظر : أيضا زاد المسير 8 / 420 .